كوريا الشمالية 2005- 2014

فيليب شانسل

سافر فيليب شانسل إلى كوريا الشمالية سبع مرات ضمن مشروعه "منطقة البيانات" بين عامي 2005 و2014. زار بيونغ يانغ، ووونسان، وكايسونغ، وبانمونجوم، ونامبو، وماسيك، وميوهيانغ.

غالباً ما تُقدّم كوريا الشمالية بوصفها واحدة من أكثر دول العالم ذات خصوصية يصعب فهمها. وتكشف إشارات عديدة أن الأفراد في هذا البلد من أصحاب الأيديولوجيا الموحدة، بطريقة لا يستطيع المخيال الغربي استيعابها.
وتقع هذه المسألة في صميم تأمل معاصر يتجاوز بكثير توصيفها البسيط بوصفها آخر أشكال الشيوعية المتبقية. فداخل هذا النظام، تكتسب الدعاية مكانة «فنّ» قائم بذاته. وفي محاولة للوصول إلى فهم لطبيعة هذه الدولة، فإن إظهار الحياة اليومية هو ما يتيح ذلك بطريقة مرئية وملموسة. وقد يكون الحياد الظاهري بالغ الأثر على نحو استثنائي، إذ يكشف كيف يجتمع الأفراد تحت راية واحدة ويتحول الواقع إلى مشهد. والهدف هو إظهار ميدان الصورة عند التعامل مع موضوعٍ يكاد يكون تحت مشهد متشابه في الصور.

غالباً ما يبدو الكوريون الشماليون مبتهجين. وحين يُصوَّرون أفراداً، أو أزواجاً، أو عائلات، فإنهم يُظهرون قدراً محدوداً من السعادة والمرح، فما السبب؟


Scroll →
فيليب شانسل

Philippe Chancel is a Paris-based photographer who bridges art, documentary, and journalism. With a career spanning over forty years, he is known for projects such as DPRK, Datazone, Fukushima, and L’empire des Signes. His photography explores themes of power, identity, and collective memory, often focusing on sites of transformation and tension. Exhibited at Rencontres d’Arles, the Venice Biennale, and the Centre Pompidou, his work continues to challenge the boundaries of contemporary documentary photography while addressing the role of visual media in a rapidly changing world.