من عدسة ابن الشارقة
مؤسسة القلب الكبير
يستكشف هذا المعرض التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيطًا فنيًا معاصرًا تتداخل فيه التجربة الإنسانية مع المكان والذاكرة، ليقدّم سردًا بصريًا متكاملًا يعكس حضور الإنسان وصدق الأمكنة في سياقها الواقعي.
ويضمّ المعرض الكتاب المصور «من عدسة ابن الشارقة»، الذي أُنجز ضمن تعاون مؤسسي بين المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ومؤسسة القلب الكبير. ويقدّم الكتاب مجموعة من الصور التي التقطها سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة والمبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، مجسّدًا من خلالها اهتمامه الشخصي بالتصوير. وقد التُقطت هذه الأعمال خلال زيارات ومهام ميدانية رافقت أنشطة المؤسسة في مواقع متعددة، متجاوزة أنماط التصوير الإنساني التقليدية، لتسلّط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية، وملامح المكان والطبيعة، ووجوه البشر كما يراها المصوّر بعدسته.
كما يضمّ المعرض كتاب ما تبقّى في الذاكرة، الذي يقدّم قراءة بصرية لأعمال مؤسسة القلب الكبير في مناطق النزوح، مستحضرًا قصصاً إنسانية مختلفة عبر صور تعكس تفاصيل الحياة اليومية، وقيم الصمود، والأثر الإنساني الممتد.
من عدسة ابن الشارقة
يستكشف هذا المعرض التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيطًا فنيًا معاصرًا تتداخل فيه التجربة الإنسانية مع المكان والذاكرة، ليقدّم سردًا بصريًا متكاملًا يعكس حضور الإنسان وصدق الأمكنة في سياقها الواقعي.
ويضمّ المعرض الكتاب المصور «من عدسة ابن الشارقة»، الذي أُنجز ضمن تعاون مؤسسي بين المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ومؤسسة القلب الكبير.
ماتبقى في الذاكرة
يستكشف هذا المعرض التصوير الفوتوغرافي بوصفه وسيطًا فنيًا معاصرًا تتداخل فيه التجربة الإنسانية مع المكان والذاكرة، ليقدّم سردًا بصريًا متكاملًا يعكس حضور الإنسان وصدق الأمكنة في سياقها الواقعي. يضمّ المعرض كتاب ما تبقّى في الذاكرة، الذي يقدّم قراءة بصرية لأعمال مؤسسة القلب الكبير في مناطق النزوح، مستحضرًا قصصاً إنسانية مختلفة عبر صور تعكس تفاصيل الحياة اليومية، وقيم الصمود، والأثر الإنساني الممتد.