أسطوريات في التحدي والحب اللامشروط
كارول آلين-ستوري
تحدّي الأسطورة (Defying the Myth) هو مشروع شخصي امتدّ لعقدٍ كامل، يوثّق التجارب التي غالباً ما تبقى غير مرئية لعائلات في المملكة المتحدة تربي أطفالاً من ذوي الإعاقات الشديدة، عائلات ترفض أن تُعرَّف بالوصمة أو التعقيدات البيروقراطية أو اليأس.
إن تربية طفل يعاني إعاقات شديدة رحلة يصعب على كثيرين تخيّلها بالكامل. فكل قرار—يتعلق بالعمليات الجراحية أو العلاج أو التعليم أو السكن—قد يرسم ملامح مستقبل الطفل. ويجد كثير من الآباء، وغالباً الأمهات الوحيدات، أنفسهم أمام أنظمة إدارية معقدة، يُطلب منهم مراراً أن "يثبتوا" حاجتهم إلى الدعم. وفي كثير من الأحيان يُنظر إليهم بوصفهم عبئاً أو مستفيدين، بدلاً من الاعتراف بهم كمدافعين مخلصين عن حقوق أطفالهم.
قد تكون الحقيقة طاغية. فمع محدودية الوصول إلى دعم فعال، تُدفع عائلات كثيرة إلى الفقر، وتعيش في مساكن غير ملائمة، وتفتقر إلى رعاية الأطفال وفرص العمل أو فترات الاستراحة. وبين الإرهاق والعزلة، تضطر هذه الأسر إلى التعامل مع أنظمة لم تُصمم لتستوعب احتياجاتها، فقط لتأمين التعليم والرعاية الطبية والكرامة لأطفالها.
ومع ذلك، يبقى وسط هذه التحديات شيء ثابت: الحب. تتحدث الأمهات عن دروس تعلّمنها من أطفالهن، وعن فرحٍ يولد من لحظات صغيرة، وعن أملٍ لا ينطفئ رغم الشدائد. نادراً ما تنعكس قوتهن وتعاطفهن في السرديات العامة حول الإعاقة.
يسعى هذا العمل إلى مساءلة تلك السرديات—كاشفاً ليس المعاناة وحدها، بل أيضاً الصمود والرعاية والإنسانية العميقة لهذه العائلات.
نيكولا: "عندما شُخص كالان بالتوحد، شعرتُ وكأن ابني قد مات".
أناليزا: "ماريا تثري حياتنا بالمحبة والجمال اللذين تمنحنا إياهما".
شولانا: "رعاية طفلي أنهت أحلامي المهنية، لكن الحب هو ما يدفعني للاستمرار".

Carol Allen-Storey is a London-based documentary photographer originally from New York. Her work focuses on humanitarian and social issues, often highlighting the experiences of women, children and vulnerable communities facing conflict, poverty and disease. In 2009, she was appointed a UNICEF ambassador for photography. A graduate with distinction from Central St Martins, she has exhibited internationally and worked with major NGOs including Save the Children and the Elton John AIDS Foundation. Her imagery invites empathy, aiming to provoke social awareness and inspire meaningful change.
























